السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )
525
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )
التي لحقيقة الوجود المشكّكة . و نظير هذا التوهّم ما ربما يتوهّم أنّ الوحدة من المعاني الانتزاعيّة العقليّة ؛ و لو كانت حقيقة خارجيّة لكانت لها وحدة ، و لوحدتها وحدة ، و هلمّ جرّا ، فيتسلسل .
--> ( 1 ) . به عقيدهء حضرت علامه رحمه اللّه سرّ اينكه موجود از طرفى به دو قسم منقسم مىگردد و از طرف ديگر يكى از اقسام اعتبار عامى دارد كه مساوق با مطلق وجود است و هر دو قسم را دربر مىگيرد ، آن است كه وجود يك حقيقت تشكيكى است ، و همين خصوصيت باعث مىشود كه حقيقت وجود فى نفسها اوصافى چون وحدت و خارجيت و فعليت داشته باشد ، و درعينحال وقتى مراتب مختلف آن را با يكديگر مقايسه مىكنيم ملاحظه مىكنيم كه برخى نسبت به برخى ديگر فاقد اين اوصاف مىباشد ؛ زيرا بعضى از مراتب ضعيفتر از بعضى از مراتب ديگر است و كمالاتى را كه در آنها هست فاقد مىباشد ؛ يعنى آن نحوه از وحدت يا فعليت و يا خارجيّتى را كه در آن مرتبه هست ، ندارد ، و لذا در مقايسه با آن كثير يا ذهنى و يا بالقوه مىباشد . ايشان در تعليقهء خود بر اسفار چنين مىگويند : « و السّر فى جميع ذلك كون الوجود حقيقة مشككة ذات مراتب قوية و ضعيفة و خالصة و مشوبة . فللحقيقة فى نفسها اوصاف ، كالوحدة و الفعلية و نحوهما ، تجرى فى جميع مصاديقها ؛ ثم مقايسة بعض المصاديق الى بعض توجب فقدان الضعيف لما يجده القوى من وصف الحقيقة فافهم ذلك » . ( تعليقهء بر اسفار ، ج 2 ، ص 90 )